الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

171

تفسير روح البيان

عندما ترون من الأمور الهائلة إِنْ لَبِثْتُمْ اى ما لبثتم في القبور أو في الدنيا إِلَّا قَلِيلًا بالنسبة إلى لبثكم بعد الاحياء إلى الأبد فان قيل كل أحد يستقصر مدة حياته في الدنيا ولو عمر أطول الأعمار قلنا ذلك الاستقصار مع العلم بمدة العمر لطويل أمله وفي القيامة يذهل عن تلك المدة لشدة الهول قال الكاشفي [ يعنى زندكى خود را در دنيا اندك شمريد نسبت بآن پس بايد كه خردمند آگاه نيز حيات دنيا را در جنب زندكئ عقبى اندك شمرد واين اندك فانى را در كار آن بسيار باقي صرف كند تا در ان روز بعذاب حسرت وندامت در نماند ] قال الشيخ سعدى قدس سره بدنيا توانى كه عقبى خرى * بخر جان من ور نه حسرت خورى كسى كوى دولت ز دنيا ببرد * كه با خود نصيبي بعقبى ببرد فلا بد من الاستعداد ليوم القيامة بالأعمال الصالحة والاجتناب عن المعاصي فإنه عما قريب يصير العلم عينا واعلم انك إذا مت فقد قامت قيامتك لان الإنسان إذا مات فقد عاين امر القيامة لأنه يرى الجنة والنار والملائكة ولا يقدر على عمل من الأعمال فصار بمنزلة من حضر يوم القيامة فختم على عمله بالموت فيقوم يوم القيامة على ما مات عليه فطوبى لمن كان خاتمته بخير قال أبو بكر الواسطي رحمه اللّه الدولة ثلاث . دولة في الحياة وهي ان يعيش في طاعة اللّه تعالى . ودولة عند الموت وهي ان تخرج روحه بشهادة ان لا اله الا اللّه . ودولة يوم القيامة وهو ان يأتيه البشير بالجنة حين يخرج من قبره ولا ريب في ان العاصي ومنكر البعث يأتيه النذير بالنار فلا بد من الطاعة والإقرار فان اللّه تعالى يحيى الأرض بعد موتها وهو دليل على النشور : وفي المثنوى خاك را ونطفه را ومضغه را * پيش چشم ما همى دارد خدا كز كجا آوردمت اى بد نيت * كه از ان آيد همى خفريقيت تو بدان عاشق بدى در دور آن * منكر اين فضل بودى آن زمان اين كرم چون دفع آن انكار تست * كه ميان خاك مىكردى نخست حجت انكار شد انشار تو * از دوا بدتر تر شد اين بيمار تو خاك را تصوير اين كار از كجا * نطفه را خصمي وانكار از كجا چون در ان دم بي دل وبي سر بدى * فكرت وانكار را منكر بدى از جمادى چونكه انكارت برست * هم أزين انكار حشرت شد درست پس مثال تو چو آن حلقه ز نيست * كز درونش خواجة كويد خواجة نيست « 1 » حلقه زن زين نيست در يابد كه هست * پس ز حلقه بر ندارد هيچ دست پس هم انكارت مبين ميكند * كز جماد أو حشر صدفن ميكند وَقُلْ يا محمد لِعِبادِي اى المؤمنين يَقُولُوا اى للمشركين عند محاورتهم معهم بنى على حذف النون لما كان بمعنى الأمر كما بنى الاسم المتمكن في النداء في قولك يا زيد على الضمة لما أشبه قبل وبعد الَّتِي اى الكلمة التي هِيَ أَحْسَنُ ولا يخاشنوهم كقوله تعالى وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ قال في التأويلات النجمية فيه إشارة

--> ( 1 ) در أوائل چهارم در بيان آزاد شدن بلقيس از ملك إلخ